"الصحة النفسية... الأساس الغايب في مجتمعاتنا العربية"
في عالم بيتغير بسرعة، ومع تطور كل حاجة حوالينا من تكنولوجيا، تعليم، واتصالات… لسه فيه جزء كبير جدًا مننا بيتجاهل أهم عنصر في بناء الإنسان: الصحة النفسية.
الصحة النفسية مش مجرد غياب المرض،
دي توازن داخلي، سلام مع النفس،
وقدرة على التعامل مع ضغوط الحياة من غير ما ننهار أو نكسر اللي حوالينا!
واقع مؤلم... مسكوت عنه
في مجتمعاتنا العربية، كتير من الناس لسه بيشوفوا إن "اللي بيروح لطبيب نفسي مجنون"،
أو إن "الاكتئاب مجرد دلع"،
أو إن "الراجل ميضعفش ومينفعش يعيط"...
المفاهيم دي قتلت جوانا الرحمة،
خلت شباب بينتحروا بصمت،
وأطفال يتربوا وسط قسوة ومقارنات،
وناس بتعيش طول عمرها "كويسة في الشكل... مكسورة من جوه".
أثرها على المجتمع
شاب مكتئب مش قادر يركز في شغله = إنتاجية أقل.
أم محبطة بتصرخ في ولادها = أجيال بتكبر بقلق دائم.
علاقات زوجية بتنهار بسبب ضغوط نفسية مش مفهومة ولا معالجة.
كل ده بيكلفنا مجتمعات غير متزنة، عنف أكتر، طلاق أكتر، انتحار أكتر، وحتى أمراض جسدية جاية من تعب نفسي مزمن.
هل في أمل؟
أكيد!
الوعي بدأ يزيد، والجيل الجديد بقى عنده استعداد يتكلم ويعبر،
بس لسه محتاجين:
إعلام واعي يسلط الضوء على الصحة النفسية بجدية.
مدارس تهتم بصحة الطلبة النفسية مش بس درجاتهم.
أسر تسمع من غير حكم، وتربي بالحب مش بالخوف.
شيوخ وأئمة يشرحوا إن الدين عمره ما كان ضد العلم النفسي، بل بالعكس.
الصحة النفسية مش رفاهية
دي أساس النجاح، السلام، العلاقات، وحتى الإيمان.
اللي مهمل في نفسه نفسيًا، هيظل يتألم بصمت، ويأذي نفسه أو غيره وهو مش واخد باله.
---
#تعالى_اقولك
#تامر_ناجي_الموافي
#ملهم_من_أرض_مصر
#الصحة_النفسية_حق_مش_رفاهية
#خلينا_نتكلم
#ابدأ_بنفسك_تعيش_مرتاح
